محمد ابراهيم محمد سالم

667

فريدة الدهر في تأصيل وجمع القراءات

ربع وَهُوَ الَّذِي أَنْشَأَ جَنَّاتٍ قوله تعالى : وَهُوَ الَّذِي أَنْشَأَ جَنَّاتٍ مَعْرُوشاتٍ وَغَيْرَ مَعْرُوشاتٍ وَالنَّخْلَ وَالزَّرْعَ مُخْتَلِفاً أُكُلُهُ وَالزَّيْتُونَ وَالرُّمَّانَ مُتَشابِهاً وَغَيْرَ مُتَشابِهٍ الشرح والتحليل 1 . وهو : الإسكان لمدلول : ( ر ) د ( ث ) نا ( ب ) ل ( ح ) ز . 2 . الذي أنشأ : المد المنفصل . 3 . أكله : بإسكان الكاف لنافع وابن كثير وبالضم للباقين والشاهد : والأكل أكل ( إ ) ذ ( د ) نا . والترجمة معطوفة على الإسكان وهذا الفرش من سورة البقرة . فالتوقف هنا لأبى عمرو . مختلفا أكله : أحكام النقل والسكت . ولاحظ ترقيق الراء في غير للأزرق وجها واحدا ولاحظ دقة الجمع بسبب وهو والمنفصل . ولاحظ ترك الغنة لخلف عن حمزة في مواضعها بالآية . ويسهل الجمع بعد ذلك . قوله تعالى : كُلُوا مِنْ ثَمَرِهِ إِذا أَثْمَرَ وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصادِهِ الشرح والتحليل 1 . ثمره إذا : المد المنفصل وقراءة ثمره بضم الثاء والميم لحمزة والكسائي وخلف والشاهد سبق بالسورة : وفي ضمى ثمره ( شفا ) . 2 . حصاده : الفتح لأبى عمرو وابن عامر وعاصم ويعقوب والكسر للباقين . والشاهد : حصاد افتح ( ك ) لا ( حما ) ( ن ) ما . فالتوقف هنا أولا لأبى عمرو . ويسهل الجمع بعد ذلك .